Tuesday, April 26, 2011

كوكب شبيه بالأرض" اكتشاف هام و رائع".........Earth-like planet

علماء يعثرون على أرض غير الأرض في الفضاء

كوكب مثل الأرض وله شمسه والوصول إليه يحتاج إلى 4.8 مليار سنة

أشاع علماء اوروبيون تفاؤلا بإمكانية ان تكون هناك ظروف حياة اخرى في الفضاء مشابهة للأرض بعدما اعلنوا اكتشافهم لأول كوكب خارج المجموعة الشمسية تتوفر فيه ظروف الحياة ويدور في منطقة يطلق عليها «الموقع الحلو». ووفق تقديراتهم العلمية فإن درجة الحرارة على سطحه تتراوح بين درجة التجمد و 40 درجة مئوية، الامر الذي قد يقود الى توافر الماء في حالته السائلة. وتزيد كتلة الكوكب المسمى «غليسيه 581 سي»، 5 مرات عن كتلة الارض، ولذلك أطلق عليه مجازا اسم «الأرض السوبر» او الفائقة، كما يزيد قطره بمقدار 3 اضعاف عن قطر الارض، ويدور دورة كاملة حول شمسه خلال 13 يوما. وتسمى شمس الكوكب، وهي نجمة حمراء صغيرة جدا، «غليسيه 581» وتقل كتلتها عن نصف كتلة الشمس. والنجمة الحمراء نجمة بردت، وخبا شعاعها. ويقع الكوكب على مبعدة نحو 20 سنة ضوئية عن مجموعتنا الشمسية، ولكي يصله الإنسان على متن مركبة فضائية سريعة، تسير بسرعة 24791 ميلا في الساعة من الارض، ينبغي عليه قطع نحو 4 مليارات و860 مليون سنة! واكتشف فريق من الباحثين السويسريين والفرنسيين والبرتغاليين الكوكب في المرصد الجنوبي الاوروبي في تشيلي. ونقلت صحيفة «لوس انجليس تايمز» عن جزافيير دلفوس العالم الفلكي في جامعة غرينوبل الفرنسية انه «وبفضل درجة حرارته وقربه النسبي، فان هذا الكوكب سيكون على الأرجح هدفا مهما جدا للمهمات الفضائية المقبلة الباحثة عن الحياة خارج الارض». وعلق جيفري مارسي، عالم الفلك في جامعة كاليفورنيا في بيركلي، الذي اكتشف غالبية ما يسمى بـ«الكواكب الخارجية» البعيدة التي تدور حول شموسها ان «هذا اكتشاف رائع.. انه افضل حالة لكوكب يمكن العيش عليه» حتى الآن. إلا انه حذر مع علماء آخرين من التفاؤل الكبير.

صورة الكوكب الذي تم اكتشافه


رصد فريق فلكي للمرة الأولى كوكبا شبيها بالأرض من النوع القابل للعيش فيه يمكن أن يحتوي على شكل من أشكال الحياة الفضائية, في مجرة ليبرا (الميزان) خارج المجموعة الشمسية, كما أفادت دراسة تنشرها مجلة "استرونومي اند استروفيزيكس" ( التي تصدر الخميس 26-4-2007. ويقول مكتشفو هذا الكوكب الخارجي الذي يدور حول النجم غليز 581 (جي.ال 581) انه يبعد 20,5 سنة ضوئية عن الارض وانه الاول من بين اكثر من 200 كوكب معروفة حتى الآن "الذي له سطح صلب أو سائل ودرجة حرارة قريبة من درجة حرارة الارض" وهو أيضا اخف تلك الكواكب وزنا.
وبذلك يكون لهذا الكوكب الخصائص التي تتيح تصور وجود شكل محتمل من اشكال الحياة كما اشار المركز الوطني للابحاث العلمية الذي شاركت ثلاثة من مختبراته في الاكتشاف مع باحثين في مرصد جنيف والمركز الفلكي في لشبونة.
وقال المعد الرئيسي للدراسة ستيفان اودري (جنيف) ان متوسط الحرارة على هذه (الارض الكبيرة) يتراوح بين صفر و40 درجة مئوية ما يسمح بوجود مياه سائلة على سطحها، وأوضح ان شعاع الكوكب يزيد بمرة ونصف عن شعاع الارض ما يدل سواء على تكوين صخري (مثل الارض) او على سطح تغطيه المحيطات.
وتزيد جاذبية سطح الكوكب مرتين على جاذبية سطح الارض وكتلته خمسة اضعاف كتلة الارض، و تم اكتشاف ذلك الكوكب بواسطة التلسكوب "هاربس" البالغ قطره 3,6 امتار والتابع للمركز الفضائي الاوروبي في سيلا بتشيلي يدور خلال 13 يوما حول النجم غليزجي.ال 581) الذي يبعد عنه بمسافة تقل 14 مرة عن بعد المسافة بين الارض والشمس. ولكن النجم غليز 581 بارد ولا يصدر اشعاعات شمسية حارقة.
Scientists find on the ground, however, the Earth in space

A planet like Earth with its star and it takes 4.8 billion years to reach it

Spread European scientists can be optimistic that there will be other conditions of life in space is similar to the ground after they discovered the first planet outside the solar system in which conditions of life and is in an area called the «sweet site». According to scientific estimates, the surface temperature between freezing and 40 degrees Celsius, which might lead to the availability of water in its liquid. And increase the mass of the planet called «Glise 581 C», 5 times the mass of the earth, and is named the name of «Super Earth» or high, as more than 3 times the diameter on the diameter of Earth, and going ahead on a full cycle in 13 days. The planet is called the sun, the red star is very small, «Glise 581» less than half the mass of the sun block. The Red Star Star cooled, and dissipated rays. The planet is located at a distance of about 20 light-years from our solar system, and received rights to a space vehicle is fast, moving at speeds of 24,791 miles per hour from the ground, it should cut off about 4 billion and 860 million years! The researchers discovered a group of Swiss, French and Portuguese in the planet, the European Southern Observatory in Chile. Newspaper «Los Angeles Times» Dzaveir Dlphus world of astronomy at the University of Grenoble, the French «With the temperature and relative proximity, this planet will most probably be a very important goal of future space missions searching for life outside the Earth». Commented Geoffrey Marcy, a world of astronomy at the University of California at Berkeley, who discovered the majority of the so-called «outer planets» remote, which revolve around the Hmosha «discovery of this wonderful .. That the best condition of the planet can live in it »to date. He warned, however, with other scientists of great optimism .
Astronomical team discovered for the first time a planet similar to the kind of disposable land in which to live can contain a form of life space, in the Galaxy Libra (balance) outside the solar system, according to a study published in the magazine "Astronomi Ostrovezeks Land" (published Thursday, 26-4 -2007. The dim little planet, which is taking place on the outer star Gliz 581 (G.. of 581) that is 20,5 light years from Earth and it was the first of more than 200 planets are known so far, "which has a surface of a solid or liquid and the temperature close temperature of the earth ", also that the planets and lighter weight.
Thus, the characteristics of this planet that allows a perception of a possible form of life, as well as the National Center for Scientific Research by the three laboratories participated in the discovery, with researchers at the Geneva Observatory and the Astronomical Center in Lisbon.
The lead author of the study Stefan Audrey (Geneva), the average temperature on this (large land) between zero and 40 degrees Celsius, allowing the existence of liquid water on its surface, and pointed out that the planet radius and a half times more than on the ground beam is evidence both on the composition of rock (such as the ground) or on the surface covered by oceans.
And increase the attractiveness of the planet's surface twice on the attractiveness of the earth's surface, with a mass five times the mass of the earth, and that the planet was discovered by the telescope, "Harbs" diameter of 3.6 meters and the European Space Center in Chile is in the barrage during the 13 days around the star Glizji. Of 581), which away by a distance of at least 14 times the distance between the earth and the sun. But the star Gliz 581 and a cold cocktail solar radiation.

Secrets of the bottom of the ocean.....قاع المحيطات تكشف الكثير من الاسرار



في قاع المحيطات ثمة (نقاط ساخنة) بركانية تفتح المجال للعلماء كي ينفذوا منها نحو مركز الأرض بغية الوصول الى السر الجيولوجي لكوكب الأرض.ونظرا لأن قيعان المحيطات عميقة للغاية ويخيم فيها جو يبعث على الوحشة والغرابة، ومن الصعوبة بمكان بلوغها من الناحية التقنية أو العملية، فإن العلماء لا يعلمون عنها الشيء الكثير، إلا ما يقعون عليه صدفة اثناء ابحاثهم الدائبة في قيعان البحار، فعلى سبيل المثال اكتشف العلماء قبل 25 سنة مصادر جديدة لمياه غريبة اطلقوا عليها مصادر المياه الحارة، ويبدو ان هذه المصادر كانت تخفي بدورها سرا آخر يتعلق بالطبقات العميقة للكوكب التي لم تزل حتى الآن تمثل تحديا كبيرا للعلماء.وإذا كان العلماء قد حاولوا ان يجروا بعض الثقوب لكشف كنه ذلك السر إلا ان محاولاتهم هذه لا تمثل سوى خدش بسيط لا قيمة له امام ما يمكن ان ينتظرهم بالفعل، فالرحلة الى مركز الأرض التي تحدث عنها (جيل فرن) القاص العلمي في كتبه ليست امرا يمكن تحقيقه في الغد القريب، ويستخدم الخبراء اليوم طرقا شتى غير مباشرة للبحث والتقصي عن مركز الارض مثل تقنية انتشار الموجات الزلزالية باستخدام الرسم الطبقي وهي طريقة في الرسم الاشعاعي غايتها الحصول على صورة لطبقة رقيقة من عضو معين يقع على عمق محدد.وإذا كان العلماء قد بذلوا مجهودا كبيرا في معرفة الطبقات الكبرى المكونة لاحشاء الارض (كالقشرة والوشاح الاعلى والادنى، والنواة) إلا ان ثمة شكوكا لم تزل عالقة بخصوص التركيب الكيميائي ودرجات الحرارة وطرق التواصل بين هذه الطبقات والحركات الناشئة فيها.ويعتقد العلماء ان كثيرا من الأسرار لا بد ان تكون متوارية تحت قيعان المحيطات خصوصا حول تلك التكوينات الجيولوجية القريبة المعروفة بالنقاط الساخنة (Hot spots) والتي تشير الى وجود براكين في حالة نشطة، بعيدا عن حدود الصفائح التكتونية التي تقسم القشرة الأرضية الي مناطق أو عناصر عدة. ويبلغ عدد هذه النقاط الساخنة حوالي 50 نقطة عبر الكرة الارضية، وتظهر هذه البراكين تحت القارات (اليابسة) وتعمل على كسرها لدرجة انها تكون سببا في تكوين مسطحات مائية محيطية وهذا ما يفسر لنا ان جل هذه البراكين (النقاط الساخنة) موجودة تحت المحيطات أو في وسط البحار.ويؤكد خبراء الجيولوجيا ان البركان النشط يكمن عند طرف سلسلة طويلة من الجبال المصطفة الى جانب بعضها البعض بدءاً من الجبل حديث التكوين وانتهاء بالجبل القديم الواقع عند الطرف الآخر للسلسلة، ويمكن لهذه السلسلة ان تمتد الى آلاف عدة من الكيلومترات، وبينما نجد ان تضاريس الجبال الجديدة تكون مرتفعة نوعا ما كي تشكل الجزر، نلاحظ ان الجبال الأقدم قد نحتتها عوامل التعرية ولذا فهي ترقد غالبا في الأعماق. نفاثات النار ويرى الجيولوجيون ان التفسير الحقيقي لطبيعة هذه النقاط الساخنة يكمن في تلك السلاسل الجبلية المكونة من براكين خامدة، وتعمل النقاط الساخنة كما لو كانت شفاطة أو نفاثة النار عند الحداد، حيث ترسل الى سطح الأرض كمية كبيرة من الصخور الذائبة الملتهبة المنبثقة من المناطق العميقة، وعندما تتعرض هذه الصخور الذائبة الى ابطال مفاجئ في الضغط جراء عبورها القشرة الارضية، فإنها تنصهر حيث تسيل في البحر بعد ان تكون قد احدثت ثقبا في الصفيحة التكتونية.ونتيجة للحركة المنتظمة للصفيحة التكتونية نجد ان البراكين تنجذب بعيدا عن النقاط الساخنة وتنطفئ أو تخمد، في حين تتكون براكين اخرى تحت تأثير النشاط المستمر لنفاثات النار، وفي العادة يحصل العلماء على معلومات كثيرة، ووافرة من خلال العناصر الكيميائية والمعدنية الموجودة في الصهارة، وبهذه الطريقة يتوصلون الى معرفة الطبيعة الجيوكيميائية للطبقات العميقة للأرض وكذلك ديناميكية الكرة الارضية وعملية التواصل بين مختلف الأجزاء.وفي شهر ديسمبر/ كانون الاول الماضي، اعلنت الباحثة الامريكية “رافائيلة مونتلي” المتخصصة في علم البراكين، انها قد تمكنت من اكتشاف صهارة تنبعث من اعماق قريبة من حدود الوشاح الأدنى الذي يقع على بعد 2900 كيلومتر تحت سطح الارض ولا يتردد الباحث “فانسون كورتيو” من معهد فيزياء الارض في جامعة باريس في الحديث عن تقدم علمي كبير في مجال دراسة قاع الارض طبقا لطريقة “مونتلي” الجديدة في استخدام تقنية الرسم الطبقي، ويعتقد كوريتو ان هذه الابحاث تظهر لنا بأنه يمكننا تحديد العمق الدقيق لمصدر كل نقطة ساخنة، حيث يمكن اعتبارها بمثابة المجسات الثابتة التي يمكن استخدامها في الاستماع الى اعماق الارض.وكان كوريتو قد نشر بالتعاون مع الباحث خوان ستوك من معهد كاليفورنيا التكنولوجي في عام 2002 دراسة قسم فيها النقاط الساخنة الى ثلاثة أنواع، الاول منها جذورها سطحية مثل نقاط (je How stome) في الولايات المتحدة ونوع تنبثق عنه صهارة ثانوية كالموجود في جزر تاهيتي، ونوع آخر يقع في اعماق بعيدة (بالقرب من الوشاح الأدنى) كالموجود في جزر هاواي وكيرجيلين. هجرة النقاط الساخنة وفي عام ،1987 أظهرت دراسة اخرى للباحث “خوان ستوك” ان النقاط الساخنة ليست دائما ثابتة، بل تتعرض لظاهرة الهجرة هي ايضا حيث تبتعد عن مكان ظهورها حوالي ألف كيلومتر، خلال فترة تمتد ل 40 مليون نسمة.وكان الباحث “جون تاردونو” المتخصص في مغناطيسية العهود القديمة في جامعة روشستر بالولايات المتحدة قد حفر على عمق الفي متر تحت الماء وعلى عمق ستمائة متر في الرواسب البحرية الواقعة في احد ارخبيلات هاواي، ووجد ان الحمم البركانية المنبعثة من هذه المنطقة تشهد بطريقة لا شك فيها على هجرة النقاط الساخنة، ولاحظ الباحث ان الحمم عندما تبرد فإن بلورات المغناتيت (اكسيد الحديد المغناطيسي) تتمغنط وتصطف في اتجاه المجال المغناطيسي المحيط.المعروف ان اتجاه خطوط قوة المجال المغناطيسي للأرض يتغير مع تغير خطوط العرض، ولذا فإن وضعية بلورات المغناتيت تدلنا على موقع البركان في زمن معين.ويشير الباحث ان أهم عنصر في الدراسة يتعلق بمسألة فهم الديناميكية الخاصة بالوشاح، لأن انتقال النقاط الساخنة يرتبط مباشرة بالحركات الحادثة في الطبقات العميقة.ونظرا لامتلاك العلماء أدوات وتقنيات حديثة تمكنهم من عمل نماذج تفصيلية لمناطق الوشاح المختلفة التي تكثر فيها الحركات التكتونية، فإنهم استطاعوا تكوين نماذج متكاملة تتضمن جميع العناصر المتعلقة بالنقاط الساخنة كالطاقة المتحررة منها، ولذا فإن تحسين هذه النماذج سيؤدي الى فهم أفضل وأعمق لطبيعة مركز الأرض والتاريخ الماضي للكوكب. فعندما عاد العلماء الى اول نقطة ساخنة تحت البحر من خلال تتبعهم للسلاسل الجبلية البحرية، وقعوا على تكوينات جيولوجية غريبة اطلقوا عليها تعبير (Traps) أو (المناطق البازلتية الكبرى). وهذه التكوينات عبارة عن تجمعات بازلتية عظمى أو حمم باردة شكلت على مر السنين تكتلات هائلة متراكبة اكثرها شهرة (Traps of Deccan) الموجودة في جنوب الهند، ونجد هذه التكتلات البازلتية في اثيوبيا وسيبيريا ايضا.والواقع ان الشيء المدهش الذي حير العلماء تجانس هذه التكتلات لأن كل تكتل كان يحتوي في الأصل (قبل تفكك القارات) على كمية من الحمم تتراوح بين 2 و10 ملايين كيلو متر مكعب، وهي كمية يمكنها ان تغطي بلداً مثل فرنسا بطبقة من البازلت يبلغ سمكها بين 4 و20 كيلومترا!! أما عن الصفة الأخرى التي لا تقل دهشة ان هذه الوحوش البركانية ظهرت في أقل من مليون سنة أي زمن متقارب أو لحظي على المستوى الجيولوجي وهكذا نرى ان النقاط الساخنة كانت نوافذ مفتوحة على الاعماق للوصول بالعلماء الى تحديد الأحداث الجيولوجية الكبرى التي شهدتها الأرض

At the bottom of the ocean there is a (hot spots) volcanic opens the door for scientists to implement them towards the center of the earth in order to reach key geological Earth. Because the bottom of the ocean is very deep and threatening the atmosphere is a matter of unfamiliarity and strangeness, and difficult to attain in terms of technical or process, The scientists do not know her much, but what caught him by chance during their research persistent in the seabed, for example, scientists have discovered 25 years ago, new sources of strange water fired by the sources of hot water, and it seems that these sources was concealing its role in secret last respect to layers deep of the planet that still even now a major challenge for scientists. If the scientists have tried to conduct some holes to detect, but that the secret but the attempts of these represent only a dent has no value in front of what could be awaiting them already, journey to the center of the earth that are talked about (generation furnace) storyteller scientific in his books is not something can be achieved in the near future, and uses expert today various ways indirectly, for research and investigation on the status of the land, such as technology spread of seismic waves using the drawing class is a way of drawing the radioactive purpose of obtaining a picture of a thin layer of a particular member located at a depth specified. If the scientists had made great effort to know the major classes, consisting of the bowels of the earth (Kalakecrp and mantle highest and lowest, and the nucleus), but that there are doubts still stuck on the chemical composition, temperature and methods of communication between these layers and movements arising therein. Scientists believe Many of the secrets must be devoted housewife under the ocean floor, especially on those geological formations near known hot spots (Hot spots), which refers to the existence of volcanoes in active state, away from the borders of tectonic plates which divide the earth's crust to areas or several elements. The number of such hotspots around 50 points across the globe, and show these volcanoes under the continents (land) is working on breaking that she be the cause in the formation of bodies of water ocean and this explains to us that most of these volcanoes (hot spots) are present under the oceans or in the middle Sea. and confirms the geologists that the active volcano lies at the tip of a long chain of mountains, lined up alongside each other starting from the mountain, a modern configuration and the end of the mountain the old reality at the other end of the series, can this series be extended to several thousands of kilometers, while we find that the topography of the mountains new to be somewhat high to form the islands, we note that the oldest mountains may Nantha erosion and are therefore often lies in the depths. Jet-fire and see geologists that the real explanation of the nature of these hot spots lies in those mountain ranges, consisting of dormant volcanoes, and operate the hot spots as if they were aspirator or jet fire at the mourning, which sends to the earth's surface a large amount of rock dissolved volatile emanating from the deep areas, and when these rocks dissolved into heroes sudden pressure by the transit of the Earth's crust, it melts as flowing into the sea after they had caused a hole in the plate tectonics. As a result of the movement of regular plate tectonics, we find that volcanoes are attracted away from the hot spots on and off or subsided, while consists volcanoes other under the influence of ongoing activity of the jet fire, and usually gets scientists a lot of information, and abundant of the chemical elements and minerals in the magma, and this way they come to know the nature of geochemical layers deep of the Earth as well as the dynamics of earth, and the process of communication between the various parts. In December last, the researcher said the U.S. "Ravaiilp Mundtli" specialized in the science of volcanoes, it has been able to discover from the depths of magma emitted close to the limits of the lower mantle, which is located at a distance of 2900 kilometers below the earth's surface and does not hesitate researcher "independent research Kortillo" from the Institute of geophysicist at the University of Paris to talk about a major scientific in the study of the bottom of the earth according to the method "Mundtli new" in the use of technical drawing class, and believes Korito that this research shows us that we can determine the depth of the exact source of each hot spot, where it can be considered as sensors Pollutants that can be used to listen to the depths of the earth. The Korito been published in collaboration with the researcher Juan Stock of the California Institute of Technology in 2002, a study section where the hot spots into three types, of which the first root surface, such as points (je How stome) in the United States and the type of magma flow from it secondary Kalmugod Islands in Tahiti, and another type is located deep in the remote (near the lower mantle) Kalmugod in the Hawaiian Islands and Kirgelin. Migration hotspots In 0.1987 Another study showed for the researcher "Juan Stoke" The hot spots are not always fixed, but subject to the phenomenon of migration is also where away from the place they appear about a thousand miles, over a period of 40 million people. The researcher, "John Taradono "a specialist in magnetic ancient times at the University of Rochester, the United States has drilled at a depth of two kilometers under water at a depth of six hundred meters in marine sediments located in one of the archipelagos of Hawaii, and found that the lava emitted from the region is witnessing a manner not in doubt on the migration of hot spots, He noted the researcher lava when it cools, the crystals Amonatit (iron oxide magnetic) Taatmgnt and lined in the direction of the magnetic field of the ocean. is well known that the direction of lines of force Earth's magnetic field changes with the change of latitude, and therefore the status of crystals Amonatit guide us to the site volcano in a certain time. indicates researcher that the most important element in the study the question of understanding the dynamics of scarf, because the transmission of hot spots is directly linked to movements occurring in the deeper layers. Due to the possession of scientists tools and modern techniques to enable them to work models of detailed area scarf various high incidence of tectonic movements, they were able to configure the integrated models includes all the elements related to hot spots such as energy liberated them, and therefore improve these models will lead to a better and deeper understanding of the nature center of the earth and the past history of the planet. When the scientists returned to the first hot spot under the sea followed by mountain ranges of the Navy, signed the strange geological formations fired by the expression (Traps) or (the major areas of basalt). And these configurations is a pools basaltic super or lava cold formed over the years blocs enormous overlapping the most famous (Traps of Deccan) in South India, and we find these clusters basalt in Ethiopia and Siberia as well. The fact is that amazing thing that baffled scientists homogeneity of these clusters, because each farm has been in the original (before the breakup of continents), the amount of lava ranging between 2 and 10 million cubic kilometers, which amount can cover a country like France with a layer of basalt with a thickness of between 4 and 20 kilometers!! As for the other character that are no less surprising that these volcanic monsters appeared in less than a million years any time or to a close was at the Geological and thus we believe that hot spots were open windows on the depths to get scientists to identify the major geological events witnessed by the Earth

Sykes-Picot flu.... انفلونزا سايكس بيكو

علماء يريدون استخراج سر إنفلونزا الطيور من جثمان صاحب اتفاق سايكس بيكو

الدبلوماسي مارك سايكس قتلته الأنفلونزا الإسبانية


لندن: «الشرق الاوسط» في خطوة غير مسبوقة، يعتزم علماء بريطانيون استخراج جثمان السير مارك سايكس، أحد اشهر الدبلوماسيين البريطانيين في الحرب العالمية الاولى، والذي صنع الحدود الجغرافية لدول الشرق الاوسط، وارتبط اسمه بمعاهدة سايكس بيكو لتقسيم الدول العربية، وذلك بهف «تنفيذ آخر خدمة له»، ليس في ميدان السياسة.. بل في ميدان الصحة العامة! ويأمل الباحثون العاملون في ميدان تطوير لقاحات مضادة لانفلونزا الطيور، في ان يتيح لهم جثمان سايكس التعرف على فيروس الانفلونزا الذي توفي بسببه عن عمر يناهز 39 عاما في غرفته بالفندق اثناء وجوده في باريس لحضور مؤتمر السلام هناك
وسقط سايكس ضحية عدوى الانفلونزا الاسبانية قبل نحو 90 عاما، وهي العدوى التي ادت الى مقتل 30 مليون شخص في العالم. وكانت تلك الانفلونزا ناجمة عن فيروس انفلونزا الطيور «اتش1 ان1»، والذي كانت تحمله الطيور الفرنسية حينذاك، وهو مماثل للفيروس الحالي لإنفلونزا الطيور «اتش 1 ان1»
ودفن سايكس في تابوت مصنوع من الرصاص، الأمر الذي سيسهل على العلماء دراسة بقايا جثمانه الذي يأملون في سلامة الكثير من عيناته. وقال البروفسور جون اوكسفورد، الباحث المعروف في علم الفيروسات في كلية الملكة ماري بلندن، والذي يترأس فريق البحث، ان هناك 5 الى 6 عينات فقط في العالم مفيدة لدراسة وباء الانفلونزا عامي 1917 و فيما لا يوجد سوى تابوت واحد من الرصاص هو للسير سايكس 1918
،


Sykes-Picot flu
Scientists want to extract the secret of avian flu from the body of the Sykes-Picot Agreement

Diplomat Mark Sykes was killed by Spanish flu

London: «Middle East» In an unprecedented step, British scientists plan to extract the body of Sir Mark Sykes, one of the most famous British diplomats in the First World War, and by making the geographical boundaries of the Middle East, and his name has been associated with the Sykes-Picot treaty to divide the Arab States, and Bhv «implementation Another service is », not in politics .. But in the field of public health! It is the hope of researchers working in the field of development of vaccines against bird flu, that allows them to identify the body of Sykes, who died of the flu virus because of the age of 39 years in his hotel room while in Paris to attend the peace conference, there
Sykes fell victim of the Spanish flu infection 90 years ago, and the infection that led to the deaths of 30 million people in the world. This was caused by the influenza virus, bird flu «H 1 to 1», which was carried by birds then French, a virus similar to the current avian influenza «H 1 to 1»
Sykes and was buried in a coffin made of lead, which would make it easier for scientists studying the remains of his body which they hope in the integrity of many of the samples. Said Professor John Oxford, a researcher known in virology at Queen Mary College London, who heads the research team, there are 5 to 6 samples of the world's only useful to study the influenza pandemic in 1917 and in a coffin, there is only one of the lead is for the conduct of Sykes 1918,