Monday, February 9, 2009

تفاءل و اضحك لتصبح صحتك 100% حقيقة علمية


تفاءل و اضحك مهما الم بك من مشاكل و مهما تحملت من هموم لانك اذا كنت خسرت مع هذه الابتلاءات من اشياء فانك مع الضحك و التفاؤل حتى لو كان مصطنعا تكسب صحة جيدة و نفس مشرقة قادرة على الابداع

وجه أنظارك نحو الوشاح الفضي الذي يحيط بالغيوم المتلبدة الداكنة بدل التحديق فيها.. هذه العبارة تنادينا للنظر الى الحياة بإيجابية، برغم الصعاب. وبالفعل فان التحلي بروح البهجة يساعدنا على اجتياز مواقع صعبة تعترض طريق حياتنا. ولكن السؤال هو: هل ان الاشخاص الذين ينظرون الى القدح وهو نصف مملوء، يتمتعون بحياة صحية افضل من الاشخاص الآخرين المتشائمين، الذين يرون القدح وهو نصف فارغ؟
وفقا لسلسلة من الدراسات من الولايات المتحدة واوروبا، فان الجواب هو نعم. فالتفاؤل يساعد الناس على التكيف مع المرض والشفاء من العملية الجراحية. ولعل الامر الذي يعزز الانطباع الاقوى هنا، هو تأثير النظرة المستقبلية الايجابية على الصحة بمجملها وعلى طول العمر. وتقول لنا الابحاث ان النظرة المستقبلية المتفائلة مبكرا في الحياة، يمكنها ان تتنبأ لصاحبها بصحة افضل وبمعدلات اقل في الوفيات، خلال فترات متابعة تراوحت بين 15 و 40 سنة.

قياس التفاؤل

* ولدراسة التفاؤل، فقد احتاج العلماء اولا لتطوير طرق موثوقة لقياس هذه الخاصية. ويستخدم نظامان على نطاق واسع: الاول يقيس التفاؤل الطَبْعِي )الخاص بطباع الانسان) dispositional optimism، والنظام الآخر هو لقياس الاسلوب التعليلي explanatory style.

ان التفاؤل الطبعي يعتمد على التوقعات الايجابية لمستقبل شخص معين. وهذه التوقعات ليست محصورة في جانب واحد او جانبين من الحياة، بل انها توقعات معمّمة لنتائج مقبلة جيدة في شتى المناحي. ويوظف الكثير من الباحثين «اختبار التوجهات الحياتية» Life Orientation Test المكون من 12 بندا، لقياس التفاؤل الطبعي.

اما الاسلوب التعليلي فهو يستند الى مسألة كيفية تفسير الشخص للأنباء الجيدة او السيئة. فالمتشائم يأخذ الملامة على نفسه عند ورود الأنباء السيئة (هذا بسببي)، ويفترض ان الوضع سيظل مستقرا (انه سيستمر الى الأبد)، وتكون له تأثيرات شاملة (انه سيؤثر في كل ما اعمله). اما المتفائل، من جهة اخرى، فانه لن يأخذ الملامة على نفسه بسبب الاحداث السلبية. وبالعكس، فانه ينزع لأن يمنح لنفسه التقدير لدى ورود الانباء الجيدة، وهو يفترض ان الامور الجيدة سوف تستمر، ولديه الثقة بأن التطورات الايجابية ستحدث في مختلف مناحي حياته. ويوظف الباحثون في الغالب استبيانات خصائص الاسلوب Attributional Style Questionnaire او طريقة تحليل محتوى التعليلات الشفوية Content Analysis of Verbatim Explanations، لتقييم التفاؤل المستند الى الاسلوب التعليلي.

التفاؤل ومرضى القلب

* وفي بعض الدراسات ركز الباحثون على الصلة بين التفاؤل وبين بعض الحالات الصحية المعينة، ويقول الشعراء والفنانون ان القلب المفعم بالسرور والبهجة بمقدوره ازاحة المشاكل والصعوبات - والآن يقول العلماء ان التفاؤل ربما يساعد القلب نفسه.

وفي إحدى الدراسات قيم الاطباء 309 مرضى في اواسط اعمارهم كانوا ينتظرون خضوعهم لعملية جراحية لفتح مجاز لمرور الدم موازٍ للشرايين التاجية (المتضيقة او المسدودة). وبالإضافة الى الفحص الجسدي قبل العملية، خضع كل مريض الى تقييم نفسي موجه لقياس التفاؤل والكآبة والاضطراب العصبي إضافة الى تقييم التقدير الذاتي. وتابع الباحثون كل المرضى لفترة ستة اشهر بعد الجراحة. وعندما قاموا بتحليل البيانات وجدوا ان عدد المتفائلين الذين تطلب الأمر اعادة ادخالهم الى المستشفى، كان اقل بمقدار النصف من عدد المتشائمين. وفي دراسة مماثلة على 298 مريضا من الذين عولجوا من تضيق الشرايين، ظهر ان للتفاؤل دورا وقائيا، اذ وجد ان المتشائمين كانوا يتعرضون ثلاث مرات اكثر للاصابة بالنوبات القلبية، او يحتاجون لعملية اخرى لإزالة تضيق الشرايين او لفتح مجاز للدم في قلوبهم، مقارنة بالمتفائلين.


التفاؤل وضغط الدم

* النظرة المفرحة قد تساعد الناس على الشفاء من عمليات القلب، فهل بمقدورها ايضا خفض خطر ظهور احد عوامل الخطر الكبرى لأمراض القلب، ألا وهو ارتفاع ضغط الدم؟ يفترض بحث اجري في فنلندا، أن الجواب هو نعم. وقد قيّم العلماء حالات 616 رجلا في اواسط اعمارهم كان لديهم ضغط عادي للدم في بداية الدراسة. وتم ربط كل نظرة ذهنية مستقبلية لكل رجل مع اسئلة حول توقعاته في المستقبل، كما تم تقييم عوامل الخطر للاصابة بأمراض القلب والاوعية الدموية لدى كل واحد منهم، مثل التدخين، السمنة، النشاط البدني، الافراط في تناول الكحول، ووجود تاريخ عائلي لارتفاع ضغط الدم. وعلى مدى اربع سنوات، ظهر ان الرجال الأكثر تشاؤما كانوا سيتعرضون اكثر بثلاث مرات لارتفاع ضغط الدم من أقرانهم المتفائلين، حتى مع أخذ عوامل الخطر الاخرى بنظر الاعتبار.

وقد وجدت دراسة اميركية على 2564 رجلا وامرأة في عمر 65 سنة فأكثر، ايضا، ان التفاؤل جيد لضغط الدم. واستخدم الباحثون سلما من اربعة بنود للمشاعر الايجابية في تقييم كل مشارك لدى زيارته في منزله. كما قاموا ايضا بقياس ضغط الدم، الطول، والوزن وجمعوا بيانات عن العمر والحالة الزوجية وتناول الكحول، ومرض السكري، وتناول الادوية. وحتى، ومع اخذ كل العوامل الاخرى بنظر الاعتبار فإن الاشخاص من ذوي المشاعر الايجابية كان لديهم ضغط دم منخفض، مقارنة بالذين كانت نظرتهم سلبية. وفي المتوسط فإن الناس الذين كانت لديهم اعلى المشاعر الايجابية رصد لديهم اقل ضغط للدم.

التفاؤل وأمراض القلب

* ضغط الدم المرتفع سبب مهم لمرض الشرايين التاجية. وان كان التفاؤل يخفض من خطر ارتفاع ضغط الدم، فهل بمقدوره ايضا الحماية من ظهور مرض الشرايين التاجية نفسه؟

ولأجل الاجابة على هذا، فقد قام باحثون من جامعتي هارفارد وبوسطن بتقييم حالات 1306 رجال، بلغ معدل اعمارهم 61 سنة. وتم تقييم الاسلوب التعليلي للتفاؤل او التشاؤم لدى كل متطوع، إضافة الى قياس وتقييم ضغط الدم، الكوليسترول، السمنة، التدخين، تناول الكحول، والتاريخ العائلي للاصابة بأمراض القلب. ولم يكن أي من الرجال مصابا بمرض في الشرايين التاجية عند بدء الدراسة. وفي غضون السنوات العشر اللاحقة، كان احتمال ظهور امراض القلب اكثر بمرتين لدى المشاركين من الرجال الأكثر تشاؤما، مقارنة بالرجال الأكثر تفاؤلا، حتى مع أخذ عوامل الخطر الاخرى بنظر الاعتبار.

التفاؤل والصحة العامة

* التفاؤل يبدو وكأنه يحمي القلب والدورة الدموية- كما ان بمقدوره ربما، تقديم نفس الفوائد للصحة العامة.

وقد أقيمت دراسة موسعة قصيرة المدى، الصلة بين التفاؤل وبين الصحة العامة لـ 2300 من البالغين الكبار. وخلال سنتين، كان الاشخاص من ذوي النظرة المستقبلية الايجابية يظلون على الأغلب في وضعهم الصحي ويتمتعون بحياتهم الخاصة، اكثر من أقرانهم الأقل تفاؤلا.

البقاء بصحة جيدة على مدى عامين، شيء ـ والبقاء لفترة طويلة، شيء آخر. الا انه ولـ 447 من المرضى الذين تم تقييم التفاؤل لديهم كجزء من التقييم الطبي العام بين عامي 1962 و 1965، كانت فوائد النظرة الايجابية مرغوبة فعلا. وعلى مدى 30 سنة فان التفاؤل كان على صلة بنتائج نهائية افضل في ثمانية مقاييس للوظائف الجسدية والعقلية وللصحة.

التفاؤل والنجاة

* من الواضح ان الناس الأصحاء يعيشون عمرا أطول. وان كان التفاؤل يحسن الصحة فعلا، فان عليه ان يزيد طول العمر ايضا- ووفقا لدراستين من الولايات المتحدة ودراستين أخريين من هولندا، فانه يقوم بذلك! الدراسة الاميركية الاولى قيمت 839 شخصا في بداية الستينات من القرن الماضي، ونفذت اختبارا نفسيا حول التفاؤل - التشاؤم، إضافة الى فحوص طبية. وعندما فحص الاشخاص بعد 30 سنة من ذلك، ارتبط التفاؤل بطول العمر: فكل 10 نقاط زيادة في التشاؤم في اختبار التفاؤل - التشاؤم النفسي، قابلتها معدلات زيادة في الوفيات بلغت 19 في المائة.


ودققت دراسة اخرى أحدث في حالات 6959 طالبا أدوا امتحانا شاملا حول الشخصية لدى دخولهم جامعة نورث كارولاينا في منتصف الستينات من القرن الماضي. وخلال السنوات الـ 40 التالية، توفي 476 من اولئك الطلاب لأسباب عديدة، كان السرطان اكثرها شيوعا. وعلى كل حال فقد ادى التشاؤم الى نسبة عالية منها: فقد كانت نسبة الوفيات لدى الطلاب الاكثر تشاؤما اعلى بنسبة 42 في المائة من الطلاب الاكثر تفاؤلا.


اما الدراستان الهولنديتان فقد جاءتا بنتائج مماثلة. ففي الاولى درس العلماء 545 رجلا اصحاء لم يكن لديهم مرض في القلب او مرض السرطان لدى تقييم التفاؤل الطَبْعي لديهم سنة 1985. وخلال السنوات الـ 15 التالية، قل لدى المتفائلين خطر الوفاة بامراض القلب والاوعية الدموية بنسبة 55 في المائة، مقارنة بالمتشائمين، حتى مع اخذ عوامل خطر امراض القلب والاوعية الدموية والكآبة بنظر الاعتبار.

اما الدراسة الاخرى من هولندا فقد قيمت 941 رجلا وامرأة تراوحت اعمارهم بين 65 و 85 سنة. وظهر ان الاشخاص الذين اتسموا بالتفاؤل الطَبْعي قل لديهم خطر الوفاة في غضون تسع سنوات من المتابعة، بنسبة 45 في المائة.

آليات محتملة

* وان اخذت هذه الدراسات معاً، فانها تشير باستمرار الى ان التفاؤل جيد للصحة. ولكن لماذا؟ وما الذي يضع الفضة في الوشاح الفضي (للغيمة المتلبدة)؟

ان المتشائمبن قد يفترضون ان هذا التأثير ربما يكون ظاهريا أكثر من كونه تأثيرا حقيقيا. فالناس الاصحاء غالبا ما تكون لديهم نظرة باهرة للمستقبل مقارنة بالآخرين، ولذلك وربما يكون التفاؤل في الواقع ناتجا عن الصحة الجيدة، وليس العكس. وللرد على هذه الفكرة يمكن للباحثين اعادة ضبط نتائجهم، بدراسة المشاكل الصحية الموجودة قبل اجراء البحث، ومنها السكري، امراض القلب، ارتفاع ضغط الدم، والمشاكل العقلية مثل الكآبة. وقد اشارت الدراسات التي تم فيها أخذ هذه العوامل بالاعتبار، الى ان وجود المشاكل الصحية لن يقلل من فوائد النظرة المستقبلية الايجابية على الحياة. وإضافة الى ذلك، فان متابعة الاشخاص لـ 15، 30 و 40 سنة قادت الى تمكين العلماء من تقليل أي تأثيرات غير دقيقة على نتائج الابحاث.

التفسير الآخر هو تفسير سلوكي. فمن المحتمل ان يتمتع المتفائلون بصحة افضل وحياة اطول مقارنة بالمتشائمين، لانهم يتبعون اسلوبا صحيا في حياتهم، وينشئون شبكة اجتماعية داعمة لهم، ويحصلون على رعاية صحية افضل. وتبشر بعض الدراسات بأن المتفائلين هم على الاغلب من ممارسي التمارين الرياضية واقل تدخينا، ويعيشون مع شركاء حياتهم، ويطبقون النصائح الطبية مقارنة بالمتشائمين. الا ان التفاؤل لا يرتبط عموما بالنظام الغذائي الافضل او برشاقة الجسم، بل وحتى ومع ضبط النتائج لأخذ عوامل خطر امراض القلب والاوعية الدموية، فان التأثيرات المفيدة للتفاؤل تظل موجودة.

وإضافة الى المزايا السلوكية للتفاؤل فانه قد يقدم فوائد بيولوجية تحسّن الصحة. وقد وجدت دراسة اجريت عام 2008 على 2873 رجلا وامرأة من الاصحاء، ان النظرة الايجابية للحياة ارتبطت مع مستويات منخفضة من هرمون التوتر «الكورتيزول»، حتى مع اخذ عوامل العمر، العمل، الدخل المادي، العِرق، السمنة، التدخين، والكآبة في الاعتبار. ولدى النساء، لا الرجال، فان النظرة البهيجة الطَبْعية ارتبطت كذلك مع انخفاض علامتين للالتهابات (سي-ريأكتيف بروتين وانترلوكين-6) C-reactive protein and interleukin-6 اللتين تنبئان بمخاطر النوبة القلبية والسكتة الدماغية. والفوائد الأخرى المحتملة تشمل انخفاض مستويات الأدرينالين، وتحسن وظيفة المناعة، وتدني نشاط نظام تخثر الدم. واخيرا فان الوراثة يمكنها ان تفسر بعضا من هذه الارتباطات، فمن المحتمل ان تحدد الجينات المتوارثة لدى بعض الناس سمة التفاؤل، وهذه هي نفس الجينات التي تؤثر مباشرة على الصحة وطول العمر.

سماء صافية

* هناك حاجة لإجراء دراسات اكثر لتوضيح الصلة بين التفاؤل وبين الصحة الجيدة. وعلى الاكثر فان هناك عدد كثير من الآليات التي تلعب دورها في ذلك.

الشخصية البشرية معقدة، ولا يعرف الاطباء إن كان التفاؤل جزءا من التركيبة العصبية للانسان، او ان التفاؤل الطَبْعي ينمو مع تنشئة الطباع البشرية. وهم اليوم يواصلون مراكمة أدلتهم حول صلة التفاؤل بالصحة الجيدة
الضحك من غير سبب ليس قلة أدب كما علمونا في الأمثال، فلو استطعت أن تضحك من دون سبب حتى في عز أزماتك، فإنك تقوي مناعتك، وتحافظ على صحتك، وتتجنب الإصابة بالأمراض المختلفة. ولعل كبار فناني وكتاب الكوميديا في مصر من أمثال أحمد رجب ومحمود السعدني والريحاني وفؤاد المهندس، وعبد المنعم مدبولي، وعادل إمام، وسمير غانم، ومحمد صبحي، وأحمد حلمي وغيرهم، يعتبرون بما يقدمونه من فن من أهم العوامل التي تساعد على تقوية الجهاز المناعي، والمحافظة عليه، في مواجهة ما يمكن أن يحدث له من تأثير الانفعالات والتوتر والتلوث، وغيرها من العوامل التي تؤثر بالسلب على جهاز المناعة في الإنسان؟
فالضحك له فعل السحر في مواجهة المواقف الصعبة في الحياة والأزمات النفسية والعصبية، وقد يتساءل القارئ وهو يقرأ هذا الكلام: من أين نأتي بالضحك في ظل هذه الظروف الصعبة، والمعاناة الاقتصادية والغلاء والكساد وغيرها من الظروف التي تصيب الإنسان بالاكتئاب ولا تدعو للضحك، كيف يمكن أن نواجه هذا التوتر العصبي المستمر في كل صغيرة وكبيرة من حياتنا اليومية المليئة بالهموم والمشاكل؟ ومن أين نأتي بالضحك في زمن عز فيه الضحك والابتسام والفرح؟

والحقيقة أن هذه الأسئلة منطقية جداً ومشروعة، ولهؤلاء نقول إن الضحك ضروري بشكل خاص للأفراد شديدى الانفعال والذين يتعرضون لظروف صعبة، فالتوتر والاكتئاب لن يحل المشاكل، بل سوف يزيدها تعقيداً، فللضحك والمرح دور كبير فى خفض التوترات والانفعالات الشديدة، وكلما استخدم الشخص الانفعالى المزاح والفكاهة مبكراً فى حياته كان ذلك أفضل له فى تحقيق التكيف والتعامل المناسب مع الآخرين. ‏وينصح الأطباء بالإكثار من الضحك الذى يؤدى إلى الشعور بالحرية والراحة النفسية والانطلاق والإحساس بأنك أكبر من المشكلة التي تواجهها حتى تستطيع أن تفكر في حلها، وحاول أن تضحك بصوت عال أي القهقهة بينك وبين نفسك عند مشاهدة أي شيء مضحك أو إذا ارتكبت أنت شخصياً أي خطأ مضحك.‏ ماذا يفعل الضحك بالمناعة؟ لقد أثبتت أحدث الأبحاث العلمية أن الضحك والمرح يقللان من إفراز هرمونات الكوتيزول والأدرينالين وغيرها من هرمونات الانفعالات الهدامة، والتي لها تأثير سلبي على جهاز المناعة، وينشطان إفراز الخلايا الليمفاوية التائية المساعدة، التي تعتبر مايسترو الجهاز المناعي، والتي يهاجمها فيروس الإيدز ويقضي عليها في حالة العدوى به، كما أن الضحك ينشط نوعا من الخلايا الهامة في جهاز المناعة تسمى الخلايا القاتلة الطبيعية NK Cells ، وهي الخلايا المسؤولة عن التصدي للفيروسات والخلايا السرطانية التي تنقسم انقساماً عشوائياً غير طبيعي وتقضي عليها في مهدها، وبالتالي فهو في غاية الأهمية للتصدي للأورام السرطانية والقضاء عليها وعلاجها، وقد خرج هذا البحث من أكثر من جامعة محترمة منها جامعة هارفارد الأميركية وجامعة لوماليندا وغيرهما.

ولأن اللعاب والأغشية المخاطية في الفم والأنف، تعد خط الدفاع الأول الذي يخترقه أي ميكروب قبل دخوله إلى الجهاز التنفسي، فقد أجريت عدة تجارب في كلية الطب بجامعة أوهايو بالولايات المتحدة، لمعرفة تأثير الانفعالات والتوتر على الأجسام المضادة الموجودة في اللعاب والأغشية المخاطية، في مقابل تأثير الضحك والمرح على هذه القذائف المدفعية التي تقف على بوابة الجسم والجهاز التنفسي والهضمي، ومن خلال أبحاث أخرى أجريت في جامعات "ويسترن نيوإنجلاند" وجامعة "ووترلو" في أونتاريو، تبين أن الانفعالات والتوتر والاكتئاب تقلل من مستوى الأجسام المضادة الموجودة في اللعاب، وأن الضحك والفرفشة بعد مشاهدة شرائط من الأفلام والمسرحيات الكوميدية، قد رفع من مستوى هذه الأجسام المضادة بصورة واضحة من خلال التحاليل التي أجريت لهم.


وفوائد التفاؤل لا تقتصر على الكبار، بل يمتد مفعولها إلى الصغار أيضاً، فقد أثبت فريق من الباحثين اليابانيين أن الضحك هو أفضل وسيلة لكي تحمي الأم طفلها من الإصابة بإكزيما الجلد، وكان هذا الفريق من الباحثين اليابانيين قد توصل إلي أن الأم التي تقوم بإرضاع طفلها وهي في حالة من السعادة والفرح تحمي إبنها من الإصابة بالإكزيما، لذا ينصح هؤلاء الباحثون الأم بأن تشاهد قبل الرضاعة أحد الافلام ذات الطابع الكوميدي. وقد أرجع الباحثون اليابانيون السبب في ذلك إلى أن الضحك يفرز مواد مضادة للحساسية في اللبن الطبيعي للأم، ولعلنا نندهش إذا علمنا أن الطفل الطبيعي في مرحلة ما قبل المدرسة يضحك أو يبتسم حوالي 400 مرة يومياً، وينخفض هذا الرقم ليصل إلى 15 مرة يومياً ما بين ضحكة وابتسامة عندما يصل إلى سن 35 في الإنسان الطبيعي.

وانتهت دراسة في جامعة شيكاغو إلى أن الضحك والمرح يمكن أن يزيدا عمر الإنسان 8 سنوات عن الإنسان العبوس والمكتئب. وفي جامعة ستانفورد الأميركية أظهرت إحدى الدراسات أن ضحكة واحدة من القلب مثل تلك التي تجعلك تستلقي على قفاك من الضحك، تعادل الفائدة التي تنالها أجهزة جسمك المختلفة ـ بما فيها الجهاز المناعي ـ من ممارسة 10 دقائق على ماكينة الجري.

والضحك ينشط إفراز "الإندورفينات" أو الأفيونات الطبيعية التي تعد بمثابة مطمئنات طبيعية تحافظ على المزاج والسلوك الطبيعي، وأيضاً تقوى جهاز المناعة، بنفس القدر الذي يفرزه جسم الإنسان بعد ممارسة الرياضة بصفة منتظمة، ومع كل ضحكة من القلب يتم حرق 3.5 سعر حراري، مما يجعل الضحك أيضاً وسيلة للمحافظة على رشاقة بشرط عدم تناول أغذية غير صحية مع هذا الضحك. كما أن الضحك يزيد من كمية الأوكسجين التي تدخل إلى الجسم مما يساعد على تجديد الخلايا التالفة، وتقوية المناعة، وتقليل الإحساس بالألم، وتخفيف التوتر.

وأخيراً فقد ذكرت مجلة "فورشن" أن الأميركيين يستهلكون يومياً ما يقرب من 15 طنا من الأسبرين بسبب التوتر والانفعال الذي يسبب لهم الصداع والآلام المختلفة، لذا فقد قررت 500 شركة من كبرى الشركات الأميركية مثل آي بي إم، وفورد، وكوداك، وجنرال إليكتريك ولوكهيد وغيرها، أن تتبنى برنامجا للمرح والضحك داخل أماكن العمل، وفي أوقات الراحة والاجازات، لكي يضمنوا أن تصل هذه الجرعة الهامة للموظفين والعاملين في هذه الشركات، من أجل ينعكس ذلك على أدائهم وعلى زيادة الإنتاج
Benefits of laugh
Research results indicate that, after exposure to humor, there is a general increase in activity within the immune system, including: An increase in the number and activity level of natural killer cells that attack viral infected cells and some types of cancer and tumor cells.
An increase in activated T cells (T lymphocytes). There are many T cells that await activation. Laughter appears to tell the immune system to "turn it up a notch."
An increase in the antibody IgA (immunoglobulin A), which fights upper respiratory tract insults and infections.
An increase in gamma interferon, which tells various components of the immune system to "turn on."
An increase in IgB, the immunoglobulin produced in the greatest quantity in body, as well as an increase in Complement 3, which helps antibodies to pierce dysfunctional or infected cells. The increase in both substances was not only present while subjects watched a humor video; there also was a lingering effect that continued to show increased levels the next day.


Laughter Decreases "Stress" Hormones

The results of the study also supported research indicating a general decrease in stress hormones that constrict blood vessels and suppress immune activity. These were shown to decrease in the study group exposed to humor.

For example, levels of epinephrine were lower in the group both in anticipation of humor and after exposure to humor. Epinephrine levels remained down throughout the experiment.

In addition, dopamine levels (as measured by dopac) were also decreased. Dopamine is involved in the "fight or flight response" and is associated with elevated blood pressure.

Laughing is aerobic, providing a workout for the diaphragm and increasing the body's ability to use oxygen.

Laughter brings in positive emotions that can enhance – not replace -- conventional treatments. Hence it is another tool available to help fight the disease.

Experts believe that, when used as an adjunct to conventional care, laughter can reduce pain and aid the healing process. For one thing, laughter offers a powerful distraction from pain.

In a study published in the Journal of Holistic Nursing, patients were told one-liners after surgery and before painful medication was administered. Those exposed to humor perceived less pain when compared to patients who didn't get a dose of humor as part of their therapy.

Perhaps, the biggest benefit of laughter is that it is free and has no known negative side effects.

So, here is a summary of how humor contributes to physical health. More details can be found in the article, Humor and Health contributed by Paul McGhee

Muscle Relaxation - Belly laugh results in muscle relaxation. While you laugh, the muscles that do not participate in the belly laugh, relaxes. After you finish laughing those muscles involved in the laughter start to relax. So, the action takes place in two stages.

Reduction of Stress Hormones - Laughter reduces at least four of neuroendocrine hormones associated with stress response. These are epinephrine, cortisol, dopac, and growth hormone.

Immune System Enhancement - Clinical studies have shown that humor strengthens the immune system.

Pain Reduction - Humor allows a person to "forget" about pains such as aches, arthritis, etc.

Cardiac Exercise - A belly laugh is equivalent to "an internal jogging." Laughter can provide good cardiac conditioning especially for those who are unable to perform physical exercises.

Blood Pressure - Women seem to benefit more than men in preventing hypertension.

Respiration - Frequent belly laughter empties your lungs of more air than it takes in resulting in a cleansing effect - similar to deep breathing. Especially beneficial for patient's who are suffering from emphysema and other respiratory ailments.

Laughter is an audible expression, or appearance of merriment or happiness, or an inward feeling of joy and pleasure (laughing on the inside). It may ensue (as a physiological reaction) from jokes, tickling, and other stimuli. Inhaling nitrous oxide can also induce laughter; other drugs, such as cannabis, can also induce episodes of strong laughter. Strong laughter can sometimes bring an onset of tears or even moderate muscular pain.

Laughter is a part of human behaviour regulated by the brain. It helps humans clarify their intentions in social interaction and provides an emotional context to conversations. Laughter is used as a signal for being part of a group — it signals acceptance and positive interactions with others. Laughter is sometimes seemingly contagious, and the laughter of one person can itself provoke laughter from others as a positive feedback. An extreme case of this is the Tanganyika laughter epidemic. This may account in part for the popularity of laugh tracks in situation comedy television shows.

The study of humor and laughter, and its psychological and physiological effects on the human body is called gelotology.Non-human primates
Chimpanzees, gorillas, bonobos and orangutans show laughter-like vocalizations in response to physical contact, such as wrestling, play chasing, or tickling. This is documented in wild and captive chimpanzees. Chimpanzee laughter is not readily recognizable to humans as such, because it is generated by alternating inhalations and exhalations that sound more like breathing and panting. It sounds similar to screeching. The differences between chimpanzee and human laughter may be the result of adaptations that have evolved to enable human speech. It is hard to tell, though, whether or not the chimpanzee is expressing joy. There are instances in which non-human primates have been reported to have expressed joy. One study analyzed and recorded sounds made by human babies and bonobos (also known as pygmy chimpanzees) when tickled. It found that although the bonobo’s laugh was a higher frequency, the laugh followed the same spectrographic pattern of human babies to include as similar facial expressions. Humans and chimpanzees share similar ticklish areas of the body such as the armpits and belly. The enjoyment of tickling in chimpanzees does not diminish with age. A chimpanzee laughter sample

Rats
It has been discovered that rats emit long, high frequency, ultrasonic, socially induced vocalization during rough and tumble play and when tickled. The vocalization is described a distinct “chirping”. Humans cannot hear the "chirping" without special equipment. It was also discovered that like humans, rats have "tickle skin". These are certain areas of the body that generate more laughter response than others. The laughter is associated with positive emotional feelings and social bonding occurs with the human tickler, resulting in the rats becoming conditioned to seek the tickling. Additional responses to the tickling were those that laughed the most also played the most, and those that laughed the most preferred to spend more time with other laughing rats. This suggests a social preference to other rats exhibiting similar responses. However, as the rats age, there does appear to be a decline in the tendency to laugh and respond to tickle skin. The initial goal of Jaak Panksepp and Jeff Burgdorf’s research was to track the biological origins of joyful and social processes of the brain by comparing rats and their relationship to the joy and laughter commonly experienced by children in social play. Although, the research was unable to prove rats have a sense of humour, it did indicate that they can laugh and express joy. Panksepp & Burgdorf 2003 Chirping by rats is also reported in additional studies by Brain Knutson of the National Institutes of Health. Rats chirp when wrestling one another, before receiving morphine, or when mating. The sound has been interpreted as an expectation of something rewarding. Science News 2001

Dogs
A dog laugh sounds similar to a normal pant. By analyzing the pant using a sonograph, this pant varies with bursts of frequencies, resulting in a laugh. When this recorded dog-laugh vocalization is played to dogs in a shelter setting, it can initiate play, promote pro-social behavior, and decrease stress levels. In a study by Simonet, Versteeg, and Storie, 120 subject dogs in a mid-size county animal shelter were observed. Dogs ranging from 4 months to 10 years of age were compared with and without exposure to a dog-laugh recording. The stress behaviors measured included panting, growling, salivating, pacing, barking, cowering, lunging, play-bows, sitting, orienting and lying down. The study resulted in positive findings when exposed to the dog laughing: significantly reduced stress behaviors, increased tail wagging and the display of a play-face when playing was initiated, and the increase of pro-social behavior such as approaching and lip licking were more frequent. This research suggests exposure to dog-laugh vocalizations can calm the dogs and possibly increase shelter adoptions. Simonet, Versteeg, & Storie 2005 A dog laughter sample. Simonet 2005

Humans

Laughter is a common response to ticklingRecently researchers have shown infants as early as 17 days old have vocal laughing sounds or spontaneous laughter. Early Human Development 2006This conflicts with earlier studies indicating that babies usually start to laugh at about four months of age; J.Y.T. Greig writes, quoting ancient authors, that laughter is not believed to begin in a child until the child is forty days old. "Laughter is Genetic" Robert R. Provine, Ph.D. has spent decades studying laughter. In his interview for WebMD, he indicated "Laughter is a mechanism everyone has; laughter is part of universal human vocabulary. There are thousands of languages, hundreds of thousands of dialects, but everyone speaks laughter in pretty much the same way.” Everyone can laugh. Babies have the ability to laugh before they ever speak. Children who are born blind and deaf still retain the ability to laugh. “Even apes have a form of ‘pant-pant-pant’ laughter.”

Provine argues that “Laughter is primitive, an unconscious vocalization.” And if it seems you laugh more than others, Provine argues that it probably is genetic. In a study of the “Giggle Twins,” two exceptionally happy twins were separated at birth and not reunited until 43 years later. Provine reports that “until they met each other, neither of these exceptionally happy ladies had known anyone who laughed as much as she did.” They reported this even though they both had been brought together by their adoptive parents they indicated were “undemonstrative and dour.” Provine indicates that the twins “inherited some aspects of their laugh sound and pattern, readiness to laugh, and perhaps even taste in humor.” WebMD 2002

Raju Mandhyan states "The physical and psychological benefits of laughter come second only to the physical and psychological benefits of sex."

Norman Cousins developed a recovery program incorporating megadoses of Vitamin C, along with a positive attitude, love, faith, hope, and laughter induced by Marx Brothers films. "I made the joyous discovery that ten minutes of genuine belly laughter had an anesthetic effect and would give me at least two hours of pain-free sleep," he reported. "When the pain-killing effect of the laughter wore off, we would switch on the motion picture projector again and not infrequently, it would lead to another pain-free interval." He wrote about these experiences in several books.


Gender differences
Men and women take jokes differently. A study that appeared in Proceedings of the National Academy of Sciences found in a study, 10 men and 10 women all watched 10 cartoons, rating them funny or not funny and if funny, how funny on a scale of 1–10. While doing this, their brains were scanned by functional magnetic resonance imaging (fMRI). Men and women for the most part agreed which cartoons were funny. However, their brains handled humor differently. Women’s brains showed more activity in certain areas, including the nucleus accumbens. When women viewed cartoons they did not find humorous, their nucleus accumbens had a “ho-hum response.” A man's nucleus accumbens did not react to funny cartoons, and its natural activity level dropped during unfunny cartoons.

Researchers suspect the element of surprise may be at the heart of the study. They suggested that maybe women did not expect the cartoons to be funny, while men did the opposite. When the men in the study “got what they expected, their nucleus accumbens were calm.” However, the women’s brains could have had increased activity when they were “pleasantly surprised” by the cartoons’ humour. Researchers also suspect that men might have been “let down by unfunny cartoons, causing a dip in that brain area’s activity.”

It was indicated that this study might be a clue about the different emotional responses between men and women and could help with depression research. The research suggests men and women “differ in how humour is used and appreciated,” says Allan Reiss, M.D. WebMD 2005


Therapeutic benefits
The analgesic effect of laughing has been showed in many studies. This is especially available for the relief of chronic pain in arthritis, spine lesions, neurological diseases etc. Doctors are of opinion that laughing brings about the secretion of endorphins into blood. More than that, it is known that laughing is a strong muscle-relaxing method, which also relieves pain.

Our immune system reacts to laughter in an opposite way as it reacts to stress. People who like to laugh a lot rarely get sick. An experiment has even showed that mothers who laugh a lot have babies who seldom catch cold.

Laughter can also be called "inner jogging", because similar to morning jogging, the blood pressure increases and then it gradually lowers till it gets lower than the initial blood pressure. A person with hypertension, however, should not consider experimenting - laughing isn't a method of intensive therapy.

Laughter is a type of respiratory gymnastics. It corresponds to the Sanskrit name of "hasya-yoga". "Ho-ho" goes from the diaphragm, "ha-ha" goes from the heart or from the thorax, "hi-hi" – from the 'third eye'. It would be perfect to learn and use all these types of laughing with therapeutic purposes, but the most important laugh today is considered to be the deep one, the so-called guffaw.

The laughter is considered to be a method of fighting stress (it inhibits the secretion of 4 main stress hormones). Recently, Japanese scientists discovered that laughing directly influences glucose level in blood.

Greek researchers have found through an experiment that 10-15 minutes of laughing burn from 10 to 40 calories, which leads to a weight loss of almost 4.5 lb (2 kg) per year
Laughter and the brain
Principal fissures and lobes of the cerebrum viewed laterally. (Frontal lobe is blue, temporal lobe is green.)
Modern neurophysiology states that laughter is linked with the activation of the ventromedial prefrontal cortex, which produces endorphins after a rewarding activity.

Research has shown that parts of the limbic system are involved in laughter[citation needed]. The limbic system is a primitive part of the brain that is involved in emotions and helps us with basic functions necessary for survival. Two structures in the limbic system are involved in producing laughter: the amygdala and the hippocampus.

The December 7, 1984 Journal of the American Medical Association describes the neurological causes of laughter as follows:

"Although there is no known 'laugh center' in the brain, its neural mechanism has been the subject of much, albeit inconclusive, speculation. It is evident that its expression depends on neural paths arising in close association with the telencephalic and diencephalic centers concerned with respiration. Wilson considered the mechanism to be in the region of the mesial thalamus, hypothalamus, and subthalamus. Kelly and co-workers, in turn, postulated that the tegmentum near the periaqueductal grey contains the integrating mechanism for emotional expression. Thus, supranuclear pathways, including those from the limbic system that Papez hypothesised to mediate emotional expressions such as laughter, probably come into synaptic relation in the reticular core of the brain stem. So while purely emotional responses such as laughter are mediated by subcortical structures, especially the hypothalamus, and are stereotyped, the cerebral cortex can modulate or suppress them."
Causes
Common causes for laughter are sensations of joy and humor, however other situations may cause laughter as well.

A general theory that explains laughter is called the relief theory. Sigmund Freud summarized it in his theory that laughter releases tension and "psychic energy". This theory is one of the justifications of the beliefs that laughter is beneficial for one's health. This theory explains why laughter can be as a coping mechanism for when one is upset, angry or sad.

Philosopher John Morreall theorizes that human laughter may have its biological origins as a kind of shared expression of relief at the passing of danger.

For example, this is how this theory works in the case of humor: a joke creates an inconsistency, the sentence appears to be not relevant, and we automatically try to understand what the sentence says, supposes, doesn't say, and implies; if we are successful in solving this 'cognitive riddle', and we find out what is hidden within the sentence, and what is the underlying thought, and we bring foreground what was in the background, and we realize that the surprise wasn't dangerous, we eventually laugh with relief. Otherwise, if the inconsistency is not resolved, there is no laugh, as Mack Sennett pointed out: "when the audience is confused, it doesn't laugh" (this is the one of the basic laws of a comedian, called "exactness"). It is important to note that the inconsistency may be resolved, and there may still be no laugh. Due to the fact that laughter is a social mechanism, we may not feel like we are in danger, however, the physical act of laughing may not take place. In addition, the extent of the inconsistency (timing, rhythm, etc) has to do with the amount of danger we feel, and thus how intense or long we laugh. This explanation is also confirmed by modern neurophysiology

A good hearty laugh can help:

*reduce stress
*lower blood pressure
*elevate mood
*boost immune system
*improve brain functioning
*protect the heart
*connect you to others
*foster instant relaxation
*make you feel good.

No comments:

Post a Comment