Wednesday, April 25, 2007

! مفاجاة الحليب في كمال الأجسام




الحليب منزوع الدسم.. لبناء عضلات الجسم

إحدى وسائل زيادة اللياقة البدنية لممارسي رفع الاثقال




ممارسو رياضة العاب الحديد ورفع الأثقال، ممن يرغبون في الحصول على حجم أكبر وأجمل لعضلات مناطق شتى من أجسامهم، ما عليهم سوى تناول الحليب منزوع الدسم بعد الفراغ من حصة التمرينات. هذا ما يُؤكده الباحثون من كندا، بل ويُضيفون بأن مجرد تناول هذه النوعية الصحية من الحليب آنذاك، كفيل بأن يُؤدي إلى بناء حجم مُضاعف من العضلات مقارنة بتناول مشروبات الصويا، التي يُعول البعض على فائدتها في تحقيق تلك الغاية.
ويُضيف الدكتور ستيوارت فيلبس، الباحث الرئيس من جامعة مانشستر في هاملتون بأونتاريو في كندا، القول بأن الحليب أرخص بكثير من جميع تلك المشروبات المتنوعة والمُكلفة مادياً المصنوعة بالذات لخدمة عشاق رياضة رفع أوزان الحديد في مسعاهم بتناولها لبناء حجم أكبر من العضلات. وما استخدمه الباحث في دراسته المنشورة في عدد إبريل من المجلة الأميركية للتغذية الإكلينيكية، هو حليب مجفف عادي متوفر في حانوت أي بقال وفي كافة متاجر المواد الغذائية.

واستطرد الدكتور فيلبس قائلاً «لقد قمت بهذه الحسابات، وتوصلت إلى أن المقارنة أونصة (حوالي 29 غراما) بأونصة تدل على أن تناول أونصة من الحليب هي أقل ثمناً بمقدار 30 ضعفاً مقارنة بسعر أونصة من المشروبات البروتينية المُصنعة لهذه الغاية في بناء العضلات.

* بروتينات سريعة وبطيئة والمعروف أن تناول البروتينات بعد الفراغ من أداء حصة تمارين أوزان الحديد يُسهم بشكل إيجابي في زيادة كتلة وحجم العضلة التي تم تمرينها. لكن ما لم يكن واضحاً للباحثين، على حد قول الدكتور فيلبس، هو ما هي أفضل أنواع ومصادر البروتينات اللازمة لهذه الغاية، من بين جميع ما هو متوفر في الأغذية أو المشروبات المُصنعة التجارية.

وتناول الأنواع سهلة الهضم المحتوية على مصل الحليب whey وبروتينات مستخلص الصويا، يتسبب في تدفق عال ومؤقت من الأحماض الأمينية amino acids إلى الدم. والمعروف أن الأحماض الأمينية هي لبنات أو «أحجار» بناء البروتينات protein building blocks ما يجعل تناولها يُؤمن كميات عالية من هذه اللبنات البروتينية كي تصل إلى العضلات المتعطشة إليها، وتستخدمها بالتالي سريعاً في بناء مكونات العضلات المهمة من البروتينات. وعليه فإن وجود أنواع من البروتينات يصعب هضمها بسهولة وسرعة، من قبل أجزاء الجهاز الهضمي المعنية بإتمام هذه المهمة، مثل بروتينات كاسيين الموجودة في الحليب، فتناولها يُعطي تدفقاً بطيئاً ولمدة طويلة من الأحماض الأمينية إلى الدم، الأمر الذي يجعل من تناول البروتينات البطيئة الهضم، وسيلة غير مجدية في تكوين حجم كبير وسريع للعضلة. لكن هذا من جانب واحد فقط، لأن بقية المسألة تتمثل في أنها مصدر غذائي ممتاز لتزويد العضلات ببروتينات من الصعب، حال تركزها في العضلة، أن يحصل هزال أوزوال سريع لحجم العضلة وكم بنائها، صحيح لا تُعطينا حجماً أكبر للعضلات، لكنها تُساهم في المحافظة على حجم معقول وطبيعي للعضلة، وهو ما من الصعب زواله أو هزاله.

وبنى الباحثون دراستهم القليلة في عدد المشاركين، لكن المهمة، على فرضية أن تناول مصادر غذائية بروتينية تحتوي على بروتينات سريعة الهضم وعلى بروتينات بطيئة الهضم، مثل مصل الحليب وكاسيين الموجودين كلاهما في حليب البقر العادي، سيكون ذا فاعلية عالية في بناء العضلات. وللتحقق من الأمر شملوا ثمانية من الرجال المعتادين على أداء تمارين أوزان الحديد، بتناول إما مشروبات الصويا أو تناول حليب عادي منزوع الدسم. وذلك مباشرة بعد أداء سلسلة من التمرينات لإحدى عضلات أحد أرجلهم.

وبعد ثلاث ساعات من الفراغ من أداء التمارين وتناول أي من المشروبين، تبين للباحثين أن مقدار ما تراكم من أحماض أمينية في تلك العضلة، التي تمت الدراسة حولها، كان أكبر عند تناول الحليب المنزوع الدسم مقارنة بتناول مشروب الصويا. وبحساب تأثير ذلك أكد الباحثون أن النتيجة ستكون خلال 10 أسابيع هي بناء حجم مضاعف من العضلة عند شرب الحليب مقارنة بشرب الصويا.

* بناء العضلات بناء العضلات سلوك صحي، وما يظن البعض من أن بناء العضلات والتمارين الخاصة بها هو أمر مختص بالرجال، غير صحيح. كما ان الظن بانه أمر مختص بمن يهوى ذلك من الناس، هو غير صحيح أيضاً، لأن الذكور والإناث، في أي عمر كانوا، بحاجة إلى ممارسة تمارين رياضية تهدف إلى تحقيق بناء كتلة من العضلات القوية كي تُسهم في دعم صحة الجسم.

ويقول الدكتور إدوارد لاسكويسكي، طبيب التأهيل بمايوكلينك بروشستر في مينيسوتا، إن كتلة العضلات في الجسم تقل مع التقدم في العمر. ولو أن أحدنا لا يعمل على تعويض ما نقص منها فإن كمية الشحم في الجسم ستزداد. وما يعمل على المحافظة على حجمها هو ممارسة تمارين بناء العضلات في أي عمر كان الإنسان.

وفوائد بناء عضلات قوية في الجسم متعددة. من أهمها تقوية العظم وتقليل فرص نشوء هشاشة العظم. وضبط احتمالات نشوء السمنة، لأن كمية حرق السعرات أو الطاقة تقل كلما قل حجم العضلات. كما أن بناء عضلات قوية من قبل النساء، والرجال أيضاً، يُساهم في تقليل فرص السقوط أو التعثر، ما يحمي من إصابات الكسور أو النزيف في الدماغ أو غيره. هذا بالإضافة إلى توفر حجم جيد من العضلات في الجسم يُخفف من سرعة الشعور بالتعب والإجهاد عند ممارسة الأنشطة الحياتية اليومية. ومما لا يخفى، أن الحصول على قوام متناسق لدى الإناث وبنية عضلية قوية لدى الذكور، هو ما يُعطي ثقة في شكل المظهر ويرفع من درجة الاعتزاز والثقة في النفس عند مخالطة الغير في كثير من المجالات. ولعل مما قد يستغربه البعض، لكن المصادر الطبية في الولايات المتحدة تُؤكده، هو أن بناء عضلات الجسم يُسهم في تسهيل الخلود إلى النوم وتقليل فرص الإصابة بالأرق.

* كميات الدسم في الحليب.. تطوير إنتاجي نحو الأكثر فائدة صحية > المعروف أن الحليب المنزوع الدسم، عبر إزالة القشطة منه، يحتوي على نفس القيمة الغذائية للحليب الكامل والطبيعي، لكنه أقل بكثير من ناحية كمية الدهون فيه. وبشكل عام، ومنذ خمسينيات القرن الماضي، يتوفر الحليب بأشكال مختلفة حسب الطريقة التي تم التعامل بها صناعياً مع محتواه من الدهون. وبالرغم من اختلاف التسميات بين الدول المختلفة، إلا أن الأصل هو ثلاثة أنواع، الحليب الطبيعي كامل الدسم، والحليب قليل الدسم، والحليب منزوع الدسم بالكلية. وتُوجد درجات لما يُطلق عليه قليل الدسم. يحتوي الحليب الطبيعي milk Whole على حوالي 3،25% من الدهون. بينما الأنواع القليلة الدسم فمنها ما يحتوي على 2% دسم وهو ما يُطلق عليه قليل الدسم milk reduced fat في الولايات المتحدة وغيرها، ومنها ما يحتوي على 1% دسم، وهوما يُطلق عليه منخفض الدسم milk low fat ، ومنها ما يحتوي أقل من 0،5% دسم وهو ما يُطلق عليه منخفض الدسم جداً milk very low fat . ومنها منزوع الدسم milk Skim الذي لا توجد فيه نسبة تُذكر من الدسم fat free.

وتناول الأنواع منزوعة الدسم أو قليلة الدسم هو أكثر فائدة من الناحية الصحية. بالرغم من الاعتراضات التي سبق أن أُثيرت حول تدني قدرات الأمعاء على امتصاص الكالسيوم في حال عدم احتواء الحليب على كامل محتواه من الدهون، لأن ثمة العديد من الدراسات التي تُؤكد فائدة تناول الحليب منزوع الدسم في تخفيض ضغط الدم وتقليل نسبة الكولسترول وزيادة استجابة خلايا الجسم للأنسولين.

لكن هذا مع الأخذ بعين الاعتبار ضرورة أن يكون الحليب الذي يتناوله الأطفال دون سن الثانية من العمر هو حليب كامل الدسم. ذلك أن الأطفال في هذا العمر بحاجة إلى الدهون، وأيضاً بحاجة إلى كميات عالية وطبيعية من الكولسترول. والسبب في حاجتهم إلى الكولسترول هو بناء الأجزاء الحيوية والمهمة في الجهاز العصبي، لأنه، وبخلاف البالغين، فإن مصادر الكولسترول اللازمة جداً للجسم لا تأتي سوى من الغذاء حصراً. أما لدى البالغين، ولدى الأطفال بالتدرج بعد سن سنتين من العمر، فإن الكبد ينتج الكولسترول، ويُصبح مصدراً يُمد الجسم بأكثر من 80% من حاجة الجسم للكولسترول. وينحصر دور الطعام في تزويد الجسم بالكولسترول، في أقصى حالات تناول مأكولات تحتوي كولسترول، على 20% فقط. وهذه الحقيقة هي أساس النصح بتناول البالغين ممن لديهم ارتفاع في الكولسترول لأدوية من فئة ستاتين مثل ليبيتور أوزوكور أو كريستور أو غيرها لأنها أدوية تعمل على تقليل فرص إنتاج الكبد للكولسترول.

وقيمة الحليب الغذائية تنبع من أنه مصدر جيد للكالسيوم، حيث يُؤمن تناول كوب منه بحجم 250 مليلترا، حوالي 30% من الحاجة اليومية للجسم من الكالسيوم، وحوالي 8 غرامات من البروتينات الصافية، إضافة إلى ذلك كميات مهمة من فيتامين دي وفيتامين كي المهمين لصحة العظم. واليود المهم لصحة الغدة الدرقية. وفيتامين بي ـ 12 وريبوفلافين، والبوتاسيوم والمغنيسيوم المهمة كلها لصحة القلب ولإنتاج الطاقة. وفيتامين إيه المهم لجهاز مناعة الجسم. وفيتامين ثيامين المهم لصحة الدماغ وقدرات الذاكرة، والذي يقل لدى متناولي المشروبات الكحولية. وغير من ذلك من العناصر التي يطول شرحها حقيقة.
Skimmed milk .. To build muscle body

One means of increasing the fitness of the practitioners Weightlifting




Practitioners Games weight-lifting and iron, who wish to obtain the size of the largest and most beautiful of the muscles of various parts of their bodies, as they only deal with skimmed milk, after the completion of the share of exercise. This is confirmed by researchers from Canada, but just add that to address this health quality of milk then that would lead to double the size of building muscle to deal with compared to soy beverages, some of which rely on their usefulness in achieving that end.
Says Dr. Stuart Phillips, a researcher with the President of the University of Manchester, Hamilton, Ontario in Canada, say that the milk is much cheaper than all those in charge of beverages and miscellaneous material manufactured specifically to serve the sports enthusiasts lifting weights in their handling of the iron to build a larger volume of muscle. And used by a researcher in the study, published in the April American Journal of Clinical Nutrition, is the powdered milk available in a normal shop or grocery stores in all foodstuffs.

The Dr. Phillips said «I have these accounts, and concluded that the comparison ounces (29 grams) Boonsp indicate that the address ounces of milk is cheaper by 30 times compared with an ounce of protein drinks manufactured for this purpose in building muscle.

* Fast and slow proteins and proteins known to be dealt with after the completion of the share of iron weights exercises contribute positively to the increase in muscle mass and size have been Tmrenha. But what was not clear to researchers, according to Dr. Phillips, is what are the best types and sources of proteins necessary for this purpose, of all what is available in the food or beverage manufacturing business.

The easy digestion species containing serum and milk whey proteins, soy extract, causing a temporary influx of high-amino acid amino acids into the blood. It is known that amino acids are the building blocks or «blocks» building protein building blocks of proteins makes dealt believes high amounts of these protein building blocks to reach the hungry muscles, and thus quickly used in the construction of important components of muscle proteins. Thus, the existence of types of proteins are difficult to digest easily and quickly, by the parts of the digestive system on the completion of this task, such as proteins in milk Kasien, Vtnolha slow flow and gives a long period of amino acids to the blood, which makes dealing with the slow digestion of proteins, and the means ineffective in the formation of large size and rapid muscle. But this is from one side only, because the rest of the matter is it an excellent food source to provide the muscle proteins is difficult, if the concentration in muscle, to get poor quick Ooswal how to build muscle size, it is true does not give us the larger muscles, but they contribute to the preservation of the volume of reasonable and normal muscle, which is difficult to removal or weakness.

The researchers built a few studies in the number of participants, but the task is, on the premise that addressing the sources of food protein-containing proteins to the rapid digestion and protein slow digestion, such as serum and milk Kasien present both in normal cow's milk, which will be highly effective in building muscle. And to verify the order included eight of the men used to perform exercises iron weights, to take up either soy beverages or eating ordinary skimmed milk. And immediately after the performance of a series of exercises for one muscle, one of their legs.

After three hours of the completion of the exercise and address the performance of any of the two soft drinks, the researchers found that the amount of accumulation of amino acids in the muscle, which took place around the school, the largest in dealing with skim milk compared to a drink soy. In terms of impact, researchers confirmed that the result will be a period of 10 weeks is to build muscle size multiplier of drinking when compared to drinking soy milk.

* Building muscle building muscle health behavior, and some think that the muscle-building exercises for the men in charge is not true. The think that is appropriate, including that loves people, is not true, because the male and female, at any age they are, need to exercise aimed at building muscle mass in order to contribute to the strong support of the health of the body.

Says Dr. Edward Esquiski, rehabilitation doctor Pmaiokhlink Brocstr in Minnesota, the mass of muscle in the body, with less progress in life. If that one does not work to make up for the lack of which the amount of fat in the body will increase. And works to maintain the size of the exercise is the muscle-building exercises at any age, humans have been.

The benefits of building strong muscles in the body are numerous. The most important of which strengthen bone and reduce the chances of the emergence of bone fragility. Prospects for the emergence and control of obesity, because the amount of calories or burn less energy, the less the size of muscles. The building strong muscles by women, men, too, contributes to reduce the chances of falling or faltering, which protects against injuries or fractures, bleeding in the brain or the other. This is in addition to the availability of a good size of the muscles in the body, reduce the speed of fatigue and stress in the exercise of activities of daily life. It is no secret, that access to the strength of a coherent structure to the female and male muscle strong, and that is what gives the confidence in the form of the appearance and increase the degree of pride and self-confidence at the contact with others in many areas. Perhaps some of which may deemed strange, but medical sources in the United States confirmed, is that the building of muscle in the body contributes to facilitate going to sleep and reduce the risk of insomnia.

* Amounts of fat in the milk .. Production towards the development of the most useful health> known to skim milk, by removing him Alakectp, contains the same nutritional value of milk for the full and natural, but much less in terms of the amount of fat in it. In general, since Khmsenja the last century, there is milk in different forms depending on how they were dealt with by the industrial fat content. In spite of the difference between the names of different countries, but the origin of three species, the natural full-fat milk, low fat milk, skimmed milk and the faculty. There are degrees of the so-called low-fat. Contains natural milk Whole milk to about 3.25% of fat. While few species that are the cream containing 2% fat, a so-called low-fat milk reduced fat in the United States and others, including those containing 1% fat, and thus so-called low-fat milk low fat, such as containing less than 0,5 % fat, a so-called very low-fat milk very low fat. Such as skimmed milk Skim there is no mention of fat per fat free.

The species-fat-free or low fat is more useful than health. Despite the objections previously raised about the low capacity of the intestine to absorb calcium in the absence of milk containing the full content of fat, because there are numerous studies which confirm the benefit of dealing with skimmed milk in reducing blood pressure, reduce cholesterol and increase the proportion of cells in response to insulin.

But this is taking into account the need to be covered by the milk for children under the age of two is a full-fat milk. The children in this age need to be fat, and also need to be high and normal amounts of cholesterol. The reason for their need for cholesterol is to build a vital and important parts of the nervous system, because, unlike adults, the sources of cholesterol is very necessary for the body only does not come exclusively from food. As in adults, and children gradually after the age of two years of age, the liver produces cholesterol, and provide the body become a source of more than 80% of the body's need for cholesterol. The limited role of food in providing the body Balkolstrul, in dealing with the extremes of the cholesterol-containing foods, only 20%. This fact is the basis for advice to deal with adults who have high cholesterol in the category of drugs such as Lipitor Staten Oozokor or Kristur or other drugs because they are working to reduce the opportunities for the production of cholesterol to the liver.

The value of milk and food that stems from a good source of calcium, which it believes address the cup size of 250 milliliters, about 30% of the daily need of calcium for the body, and about 8 grams of protein net, in addition to significant quantities of vitamin D and vitamin so important to the health of the bone. And iodine is important for the health of the thyroid gland. And vitamin B 12, Riboflavin, and potassium and magnesium are important for heart health and energy production. Vitamin A and important for the body's immune system. Thiamin and vitamin important for the health of the brain and memory capabilities, which users with less alcohol. And other elements that explain the fact that long.

كوكب شبيه بالأرض" اكتشاف هام و رائع"

علماء يعثرون على أرض غير الأرض في الفضاء

كوكب مثل الأرض وله شمسه والوصول إليه يحتاج إلى 4.8 مليار سنة

أشاع علماء اوروبيون تفاؤلا بإمكانية ان تكون هناك ظروف حياة اخرى في الفضاء مشابهة للأرض بعدما اعلنوا اكتشافهم لأول كوكب خارج المجموعة الشمسية تتوفر فيه ظروف الحياة ويدور في منطقة يطلق عليها «الموقع الحلو». ووفق تقديراتهم العلمية فإن درجة الحرارة على سطحه تتراوح بين درجة التجمد و 40 درجة مئوية، الامر الذي قد يقود الى توافر الماء في حالته السائلة. وتزيد كتلة الكوكب المسمى «غليسيه 581 سي»، 5 مرات عن كتلة الارض، ولذلك أطلق عليه مجازا اسم «الأرض السوبر» او الفائقة، كما يزيد قطره بمقدار 3 اضعاف عن قطر الارض، ويدور دورة كاملة حول شمسه خلال 13 يوما. وتسمى شمس الكوكب، وهي نجمة حمراء صغيرة جدا، «غليسيه 581» وتقل كتلتها عن نصف كتلة الشمس. والنجمة الحمراء نجمة بردت، وخبا شعاعها. ويقع الكوكب على مبعدة نحو 20 سنة ضوئية عن مجموعتنا الشمسية، ولكي يصله الإنسان على متن مركبة فضائية سريعة، تسير بسرعة 24791 ميلا في الساعة من الارض، ينبغي عليه قطع نحو 4 مليارات و860 مليون سنة! واكتشف فريق من الباحثين السويسريين والفرنسيين والبرتغاليين الكوكب في المرصد الجنوبي الاوروبي في تشيلي. ونقلت صحيفة «لوس انجليس تايمز» عن جزافيير دلفوس العالم الفلكي في جامعة غرينوبل الفرنسية انه «وبفضل درجة حرارته وقربه النسبي، فان هذا الكوكب سيكون على الأرجح هدفا مهما جدا للمهمات الفضائية المقبلة الباحثة عن الحياة خارج الارض». وعلق جيفري مارسي، عالم الفلك في جامعة كاليفورنيا في بيركلي، الذي اكتشف غالبية ما يسمى بـ«الكواكب الخارجية» البعيدة التي تدور حول شموسها ان «هذا اكتشاف رائع.. انه افضل حالة لكوكب يمكن العيش عليه» حتى الآن. إلا انه حذر مع علماء آخرين من التفاؤل الكبير.

صورة الكوكب الذي تم اكتشافه


رصد فريق فلكي للمرة الأولى كوكبا شبيها بالأرض من النوع القابل للعيش فيه يمكن أن يحتوي على شكل من أشكال الحياة الفضائية, في مجرة ليبرا (الميزان) خارج المجموعة الشمسية, كما أفادت دراسة تنشرها مجلة "استرونومي اند استروفيزيكس" ( التي تصدر الخميس 26-4-2007. ويقول مكتشفو هذا الكوكب الخارجي الذي يدور حول النجم غليز 581 (جي.ال 581) انه يبعد 20,5 سنة ضوئية عن الارض وانه الاول من بين اكثر من 200 كوكب معروفة حتى الآن "الذي له سطح صلب أو سائل ودرجة حرارة قريبة من درجة حرارة الارض" وهو أيضا اخف تلك الكواكب وزنا.
وبذلك يكون لهذا الكوكب الخصائص التي تتيح تصور وجود شكل محتمل من اشكال الحياة كما اشار المركز الوطني للابحاث العلمية الذي شاركت ثلاثة من مختبراته في الاكتشاف مع باحثين في مرصد جنيف والمركز الفلكي في لشبونة.
وقال المعد الرئيسي للدراسة ستيفان اودري (جنيف) ان متوسط الحرارة على هذه (الارض الكبيرة) يتراوح بين صفر و40 درجة مئوية ما يسمح بوجود مياه سائلة على سطحها، وأوضح ان شعاع الكوكب يزيد بمرة ونصف عن شعاع الارض ما يدل سواء على تكوين صخري (مثل الارض) او على سطح تغطيه المحيطات.
وتزيد جاذبية سطح الكوكب مرتين على جاذبية سطح الارض وكتلته خمسة اضعاف كتلة الارض، و تم اكتشاف ذلك الكوكب بواسطة التلسكوب "هاربس" البالغ قطره 3,6 امتار والتابع للمركز الفضائي الاوروبي في سيلا بتشيلي يدور خلال 13 يوما حول النجم غليزجي.ال 581) الذي يبعد عنه بمسافة تقل 14 مرة عن بعد المسافة بين الارض والشمس. ولكن النجم غليز 581 بارد ولا يصدر اشعاعات شمسية حارقة.
Scientists find on the ground, however, the Earth in space

A planet like Earth with its star and it takes 4.8 billion years to reach it

Spread European scientists can be optimistic that there will be other conditions of life in space is similar to the ground after they discovered the first planet outside the solar system in which conditions of life and is in an area called the «sweet site». According to scientific estimates, the surface temperature between freezing and 40 degrees Celsius, which might lead to the availability of water in its liquid. And increase the mass of the planet called «Glise 581 C», 5 times the mass of the earth, and is named the name of «Super Earth» or high, as more than 3 times the diameter on the diameter of Earth, and going ahead on a full cycle in 13 days. The planet is called the sun, the red star is very small, «Glise 581» less than half the mass of the sun block. The Red Star Star cooled, and dissipated rays. The planet is located at a distance of about 20 light-years from our solar system, and received rights to a space vehicle is fast, moving at speeds of 24,791 miles per hour from the ground, it should cut off about 4 billion and 860 million years! The researchers discovered a group of Swiss, French and Portuguese in the planet, the European Southern Observatory in Chile. Newspaper «Los Angeles Times» Dzaveir Dlphus world of astronomy at the University of Grenoble, the French «With the temperature and relative proximity, this planet will most probably be a very important goal of future space missions searching for life outside the Earth». Commented Geoffrey Marcy, a world of astronomy at the University of California at Berkeley, who discovered the majority of the so-called «outer planets» remote, which revolve around the Hmosha «discovery of this wonderful .. That the best condition of the planet can live in it »to date. He warned, however, with other scientists of great optimism .
Astronomical team discovered for the first time a planet similar to the kind of disposable land in which to live can contain a form of life space, in the Galaxy Libra (balance) outside the solar system, according to a study published in the magazine "Astronomi Ostrovezeks Land" (published Thursday, 26-4 -2007. The dim little planet, which is taking place on the outer star Gliz 581 (G.. of 581) that is 20,5 light years from Earth and it was the first of more than 200 planets are known so far, "which has a surface of a solid or liquid and the temperature close temperature of the earth ", also that the planets and lighter weight.
Thus, the characteristics of this planet that allows a perception of a possible form of life, as well as the National Center for Scientific Research by the three laboratories participated in the discovery, with researchers at the Geneva Observatory and the Astronomical Center in Lisbon.
The lead author of the study Stefan Audrey (Geneva), the average temperature on this (large land) between zero and 40 degrees Celsius, allowing the existence of liquid water on its surface, and pointed out that the planet radius and a half times more than on the ground beam is evidence both on the composition of rock (such as the ground) or on the surface covered by oceans.
And increase the attractiveness of the planet's surface twice on the attractiveness of the earth's surface, with a mass five times the mass of the earth, and that the planet was discovered by the telescope, "Harbs" diameter of 3.6 meters and the European Space Center in Chile is in the barrage during the 13 days around the star Glizji. Of 581), which away by a distance of at least 14 times the distance between the earth and the sun. But the star Gliz 581 and a cold cocktail solar radiation.

Wednesday, April 4, 2007

قاع المحيطات تكشف الكثير من الاسرار



في قاع المحيطات ثمة (نقاط ساخنة) بركانية تفتح المجال للعلماء كي ينفذوا منها نحو مركز الأرض بغية الوصول الى السر الجيولوجي لكوكب الأرض.ونظرا لأن قيعان المحيطات عميقة للغاية ويخيم فيها جو يبعث على الوحشة والغرابة، ومن الصعوبة بمكان بلوغها من الناحية التقنية أو العملية، فإن العلماء لا يعلمون عنها الشيء الكثير، إلا ما يقعون عليه صدفة اثناء ابحاثهم الدائبة في قيعان البحار، فعلى سبيل المثال اكتشف العلماء قبل 25 سنة مصادر جديدة لمياه غريبة اطلقوا عليها مصادر المياه الحارة، ويبدو ان هذه المصادر كانت تخفي بدورها سرا آخر يتعلق بالطبقات العميقة للكوكب التي لم تزل حتى الآن تمثل تحديا كبيرا للعلماء.وإذا كان العلماء قد حاولوا ان يجروا بعض الثقوب لكشف كنه ذلك السر إلا ان محاولاتهم هذه لا تمثل سوى خدش بسيط لا قيمة له امام ما يمكن ان ينتظرهم بالفعل، فالرحلة الى مركز الأرض التي تحدث عنها (جيل فرن) القاص العلمي في كتبه ليست امرا يمكن تحقيقه في الغد القريب، ويستخدم الخبراء اليوم طرقا شتى غير مباشرة للبحث والتقصي عن مركز الارض مثل تقنية انتشار الموجات الزلزالية باستخدام الرسم الطبقي وهي طريقة في الرسم الاشعاعي غايتها الحصول على صورة لطبقة رقيقة من عضو معين يقع على عمق محدد.وإذا كان العلماء قد بذلوا مجهودا كبيرا في معرفة الطبقات الكبرى المكونة لاحشاء الارض (كالقشرة والوشاح الاعلى والادنى، والنواة) إلا ان ثمة شكوكا لم تزل عالقة بخصوص التركيب الكيميائي ودرجات الحرارة وطرق التواصل بين هذه الطبقات والحركات الناشئة فيها.ويعتقد العلماء ان كثيرا من الأسرار لا بد ان تكون متوارية تحت قيعان المحيطات خصوصا حول تلك التكوينات الجيولوجية القريبة المعروفة بالنقاط الساخنة (Hot spots) والتي تشير الى وجود براكين في حالة نشطة، بعيدا عن حدود الصفائح التكتونية التي تقسم القشرة الأرضية الي مناطق أو عناصر عدة. ويبلغ عدد هذه النقاط الساخنة حوالي 50 نقطة عبر الكرة الارضية، وتظهر هذه البراكين تحت القارات (اليابسة) وتعمل على كسرها لدرجة انها تكون سببا في تكوين مسطحات مائية محيطية وهذا ما يفسر لنا ان جل هذه البراكين (النقاط الساخنة) موجودة تحت المحيطات أو في وسط البحار.ويؤكد خبراء الجيولوجيا ان البركان النشط يكمن عند طرف سلسلة طويلة من الجبال المصطفة الى جانب بعضها البعض بدءاً من الجبل حديث التكوين وانتهاء بالجبل القديم الواقع عند الطرف الآخر للسلسلة، ويمكن لهذه السلسلة ان تمتد الى آلاف عدة من الكيلومترات، وبينما نجد ان تضاريس الجبال الجديدة تكون مرتفعة نوعا ما كي تشكل الجزر، نلاحظ ان الجبال الأقدم قد نحتتها عوامل التعرية ولذا فهي ترقد غالبا في الأعماق. نفاثات النار ويرى الجيولوجيون ان التفسير الحقيقي لطبيعة هذه النقاط الساخنة يكمن في تلك السلاسل الجبلية المكونة من براكين خامدة، وتعمل النقاط الساخنة كما لو كانت شفاطة أو نفاثة النار عند الحداد، حيث ترسل الى سطح الأرض كمية كبيرة من الصخور الذائبة الملتهبة المنبثقة من المناطق العميقة، وعندما تتعرض هذه الصخور الذائبة الى ابطال مفاجئ في الضغط جراء عبورها القشرة الارضية، فإنها تنصهر حيث تسيل في البحر بعد ان تكون قد احدثت ثقبا في الصفيحة التكتونية.ونتيجة للحركة المنتظمة للصفيحة التكتونية نجد ان البراكين تنجذب بعيدا عن النقاط الساخنة وتنطفئ أو تخمد، في حين تتكون براكين اخرى تحت تأثير النشاط المستمر لنفاثات النار، وفي العادة يحصل العلماء على معلومات كثيرة، ووافرة من خلال العناصر الكيميائية والمعدنية الموجودة في الصهارة، وبهذه الطريقة يتوصلون الى معرفة الطبيعة الجيوكيميائية للطبقات العميقة للأرض وكذلك ديناميكية الكرة الارضية وعملية التواصل بين مختلف الأجزاء.وفي شهر ديسمبر/ كانون الاول الماضي، اعلنت الباحثة الامريكية “رافائيلة مونتلي” المتخصصة في علم البراكين، انها قد تمكنت من اكتشاف صهارة تنبعث من اعماق قريبة من حدود الوشاح الأدنى الذي يقع على بعد 2900 كيلومتر تحت سطح الارض ولا يتردد الباحث “فانسون كورتيو” من معهد فيزياء الارض في جامعة باريس في الحديث عن تقدم علمي كبير في مجال دراسة قاع الارض طبقا لطريقة “مونتلي” الجديدة في استخدام تقنية الرسم الطبقي، ويعتقد كوريتو ان هذه الابحاث تظهر لنا بأنه يمكننا تحديد العمق الدقيق لمصدر كل نقطة ساخنة، حيث يمكن اعتبارها بمثابة المجسات الثابتة التي يمكن استخدامها في الاستماع الى اعماق الارض.وكان كوريتو قد نشر بالتعاون مع الباحث خوان ستوك من معهد كاليفورنيا التكنولوجي في عام 2002 دراسة قسم فيها النقاط الساخنة الى ثلاثة أنواع، الاول منها جذورها سطحية مثل نقاط (je How stome) في الولايات المتحدة ونوع تنبثق عنه صهارة ثانوية كالموجود في جزر تاهيتي، ونوع آخر يقع في اعماق بعيدة (بالقرب من الوشاح الأدنى) كالموجود في جزر هاواي وكيرجيلين. هجرة النقاط الساخنة وفي عام ،1987 أظهرت دراسة اخرى للباحث “خوان ستوك” ان النقاط الساخنة ليست دائما ثابتة، بل تتعرض لظاهرة الهجرة هي ايضا حيث تبتعد عن مكان ظهورها حوالي ألف كيلومتر، خلال فترة تمتد ل 40 مليون نسمة.وكان الباحث “جون تاردونو” المتخصص في مغناطيسية العهود القديمة في جامعة روشستر بالولايات المتحدة قد حفر على عمق الفي متر تحت الماء وعلى عمق ستمائة متر في الرواسب البحرية الواقعة في احد ارخبيلات هاواي، ووجد ان الحمم البركانية المنبعثة من هذه المنطقة تشهد بطريقة لا شك فيها على هجرة النقاط الساخنة، ولاحظ الباحث ان الحمم عندما تبرد فإن بلورات المغناتيت (اكسيد الحديد المغناطيسي) تتمغنط وتصطف في اتجاه المجال المغناطيسي المحيط.المعروف ان اتجاه خطوط قوة المجال المغناطيسي للأرض يتغير مع تغير خطوط العرض، ولذا فإن وضعية بلورات المغناتيت تدلنا على موقع البركان في زمن معين.ويشير الباحث ان أهم عنصر في الدراسة يتعلق بمسألة فهم الديناميكية الخاصة بالوشاح، لأن انتقال النقاط الساخنة يرتبط مباشرة بالحركات الحادثة في الطبقات العميقة.ونظرا لامتلاك العلماء أدوات وتقنيات حديثة تمكنهم من عمل نماذج تفصيلية لمناطق الوشاح المختلفة التي تكثر فيها الحركات التكتونية، فإنهم استطاعوا تكوين نماذج متكاملة تتضمن جميع العناصر المتعلقة بالنقاط الساخنة كالطاقة المتحررة منها، ولذا فإن تحسين هذه النماذج سيؤدي الى فهم أفضل وأعمق لطبيعة مركز الأرض والتاريخ الماضي للكوكب. فعندما عاد العلماء الى اول نقطة ساخنة تحت البحر من خلال تتبعهم للسلاسل الجبلية البحرية، وقعوا على تكوينات جيولوجية غريبة اطلقوا عليها تعبير (Traps) أو (المناطق البازلتية الكبرى). وهذه التكوينات عبارة عن تجمعات بازلتية عظمى أو حمم باردة شكلت على مر السنين تكتلات هائلة متراكبة اكثرها شهرة (Traps of Deccan) الموجودة في جنوب الهند، ونجد هذه التكتلات البازلتية في اثيوبيا وسيبيريا ايضا.والواقع ان الشيء المدهش الذي حير العلماء تجانس هذه التكتلات لأن كل تكتل كان يحتوي في الأصل (قبل تفكك القارات) على كمية من الحمم تتراوح بين 2 و10 ملايين كيلو متر مكعب، وهي كمية يمكنها ان تغطي بلداً مثل فرنسا بطبقة من البازلت يبلغ سمكها بين 4 و20 كيلومترا!! أما عن الصفة الأخرى التي لا تقل دهشة ان هذه الوحوش البركانية ظهرت في أقل من مليون سنة أي زمن متقارب أو لحظي على المستوى الجيولوجي وهكذا نرى ان النقاط الساخنة كانت نوافذ مفتوحة على الاعماق للوصول بالعلماء الى تحديد الأحداث الجيولوجية الكبرى التي شهدتها الأرض

Monday, April 2, 2007

صورموجات المد البحري التسونامي

هذه الصور التي تم التقاطها بالأقمار تظهر كيف غرقت احدى الجزر بعد أن اجتاحتها امواج المد البحري تسونامي